jeudi 2 juin 2011

Comite nationale de solidarite avec Rachid Nini

الجنة الوطنية للتضامن مع رشيد نيني والدفاع عن حرية الصحافة تنظم وقفة صامتة يومه الأربعاء 1 يونيو الساعة الرابعة

بلاغ صحفي

بعد أن تبين أن لاجدوى من صراخ الشخصيات والهيآت السياسية والنقابية و الحقوقية والإعلامية والمدنية، تنظم اللجنة الوطنية للتضامن مع رشيد نيني والدفاع عن حرية الصحافة وقفة صامتة احتجاجا على الاعتقال التحكمي الذي كان مدير نشر " المساء " عرضة له منذ ما يزيد عن شهر وذلك يومه الأربعاء 01 يونيو 2011، ابتداء من الساعة 4 بعد الزوال، قبالة وزارة العدل ( المامونية ) بالرباط.

و بهذه المناسبة، تهيب اللجنة الوطنية بزميلات و زملاء نيني، من كل المنابرو كذا بكل مناضلات و مناضلي الهيآت السياسية والنقابية و الحقوقية والإعلامية والمدنية الحضور للموعد لنبعث برسالة رفضنا الجماعي للشطط في استعمال السلطة و توظيف القضاء في خنق الحريات العامة.

عن سكرتارية اللجنة الوطنية

المنسق : أحمد ويحمان

AMDH BC / SOLIDARITE AVEC LE JOURNALISTE RACHID NINI


جمعـية الـمغربية لحــقـوق الإنــــسان ــ المكتب المركزي

Association Marocaine des Droits Humains – Bureau Central

العنوان: شارع الحسن الثاني، زنقة أكنسوس، العمارة 6، رقم 1،-الرباط - الهاتف: 0537730961tel : – الفاكس:0537738851 fax :

البريد الإلكتروني: amdh1@... email: - الموقع الإلكتروني: www.amdh.org.ma SITE-WEB :

جـمعــيـة غير حكومية، تأسست في 24 يونيه 1979،، معترف لها بصفة الـمـنـفـعــة العـامــة (مرسوم رقم 2.00.405 24 أبريل 2000)

ONG constitu�e le 24 juin1979, reconnue d'utilit� publique (D�cret n� 2.00.405 du 24 Avril 2000)

بـــيــــان

المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

يستنكر رفض تمتيع السيد رشيد نيني بالسراح المؤقت

ويطالب بتمكينه من ضمانات وشروط المحاكمة العادلة

قررت هيئة المحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، يوم الثلاثاء 3 ماي، رفض طلب منح السراح المؤقت للسيد رشيد نيني، مدير جريدة المساء، الذي تقدمت به هيئة دفاعه. وبذلك سيتم الاحتفاظ به في حالة اعتقال وحدد تاريخ الجمعة 06 ماي 2011 كموعد للجلسة القادمة للمحاكمة.

ومن المعلوم أن النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء قد أمرت، يوم 28 أبريل، بوضع مدير نشر يومية "المساء" تحت الحراسة النظرية في حالة اعتقال لمدة 96 ساعة، لإجراء أبحاث مفصلة بخصوص ما نشره من مقالات في عموده "شوف تشوف".

وقد صرح وكيل الملك خلال مرافعته بتاريخ 02 ماي أن متابعة السيد رشيد نيني تتم بموجب الفصول 157 و263 و264 و266 من القانون الجنائي وليس طبقا لقانون الصحافة حيث وجهت له النيابة العامة عدة اتهامات من بينها "تحقير مقررات قضائية من شأنها المساس بسلطة القضاء...".

إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهو يتابع باستياء كبير هذه المحاكمة التي تتم في ظرف كثر فيها الحديث من طرف الجهات الرسمية عن إصلاحات شاملة وتعلن فيه وزارة الاتصال عن عزمها إصلاح قانون الصحافة :

1- يعبر عن استنكاره لمتابعة السيد رشيد نيني بفصول القانون الجنائي في قضية تتعلق بالنشر بدل قانون الصحافة على علاته ؛

2- يسجل استياءه من قرار المحكمة برفض طلب السراح المؤقت للسيد نيني ويطالب بإطلاق سراحه لتوفر ضمانات حضوره أطوار المحاكمة ؛

3- يطالب بتمتيعه بحقه في محاكمة تتوفر فيها كل شروط ومعايير المحاكمة العادلة ؛

4- يؤكد، بالمناسبة، على ملحاحية ملاءمة قانون الصحافة مع التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان تجاوبا مع مطالب الصحافيين والحركة الحقوقية والديمقراطية، بدءا بإلغاء العقوبات السالبة للحرية في جنح الصحافة وضمان الحق في الوصول للمعلومة وحماية مصادر الخبر؛

5- يطالب بوضع حد لمتابعة الصحفيين بالقانون الجنائي وقوانين أخرى في قضايا الصحافة والنشر بدل قانون الصحافة.

6ـ يعلن قراره بملاحظة هذه المحاكمة التي يعتبرها اعتداء على الصحافة والصحافيين وبمتابعة تطورات هذا الملف، وكذا مساهمة الجمعية في لجنة دعم الصحافي رشيد نيني من أجل المطالبة بإطلاق سراحه وتمتيعه بمحاكمة عادلة.

المكتب المركزي

الرباط في 4 ماي 2011

vendredi 12 novembre 2010

نداء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و منظمة حريات الإعلام والتعبير بمناسبة اليوم الوطني للإعلام

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منظمة حريات الإعلام والتعبير

نـــداء

بمناسبة اليوم الوطني للإعلام والذي يصادف 15 نونبر من كل سنة، تدعوكم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومنظمة حريات الإعلام والتعبير، للمشاركة في الوقفة التي ستنظم أمام البرلمان يوم الاثنين 15 نونبر 2010 على الساعة السادسة مساء وذلك تحت شعار:
"لا لانتهاك حرية الصحافة .... لا للهيمنة على الإعلام العمومي
"

منظمة حريات الإعلام والتعبيرو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان:بيان حول التخليد المشترك لليوم الوطني للإعلام

منظمة حريات الإعلام والتعبير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب التنفيذي المكتب المركزي

بيان حول التخليد المشترك لليوم الوطني للإعلام

في 15 نوفمبر من كل سنة تحيي بلادنا اليوم الوطني للإعلام. وبهذه المناسبة قررت كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و منظمة حريات الإعلام والتعبير تخليد هذه الذكرى بشكل مشترك تحت شعار" لا للانتهاك حرية الصحافة، لا للهيمنة على الإعلام العمومي".
والهيئتان إذ تؤكدان أن حرية التعبير والصحافة هي إحدى الحقوق الإنسانية الأساسية التي لا يمكن بدونها بناء دولة الحق والقانون،يسجلان مايلي:

- أن حرية التعبير والصحافة قد عرفت تراجعات خطيرة خلال السنة الحالية تجسدت في تقهقر مكانة المغرب في سلم حرية الصحافة لمنظمة "صحافيون بلا حدود" ب 8 نقاط بعدما كان يحتل المرتبة 127 في سنة 2009 .

- أنه لحد الآن لم تتوفر الضمانات الدستورية والقانونية لممارسة الحق في الولوج إلى الخبر،والوصول إلى المعلومة بحرية،وحماية مصدر الخبر والمعلومة،وبالتالي ممارسة الحق في الإعلام بدون أي شكل من أشكال التضييق والحصار.

- أنه لحد الآن أيضا لم يرق الإعلام العمومي إلى مستوى تطلعات المواطنات والمواطنين – باعتباره من تمويل الشعب – وبالتالي يجب أن يعكس تنوع مكوناته، وأن يكون منفتحا على كافة القوى بالبلاد بدون أي تمييز،و يضمن تعددية الآراء،ويعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان ويعرف بقيمها وبمبادئها.

وقد تمثلت أبرز محطات قمع حرية الصحافة والتعبير هذه السنة في:

* استمرارالإعتقال التعسفي للصحافي عبد الحفيظ السريتي،مراسل قناة المنار اللبنانية بالمغرب الذي يقضي عقوبة ب 10 سنوات سجنا نافذا بسجن سلا، نتيجة محاكمة صورية شابتها عدة انتهاكات للحق في المحاكمة العادلة.

* إيقاف صدور جريدة " أخبار اليوم" وإغلاق مقرها خارج أية مسطرة قانونية أو قضائية.

* الدخول في إجراءات تطبيق الحكم الصادر ضد أسبوعية "لوجورنال" والقاضي بتأديتها لتعويض باهض(3 مليون درهم)مما أدى إلى خنقها وبالتالي توقفها عن الصدور.

* الحكم الجائر ضد مدير جريدة "أخبار اليوم" ب6 أشهر سجنا نافدا،والذي له علاقة بملف سبق للقضاء المدني أن برأه منه.

* الحكم الجائر أيضا الذي أصدرته المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء ضد الصحافي علي عمار يوم فاتح يوليوز2010
ب3 أشهر موقوفة التنفيذ و500 درهم غرامة و40 ألف درهم كتعويض للمشتكية التي اتهمته" بسرقة حاسوبها...".

وللتذكير، فبالنسبة لهاتين الحالتين الأخيرتين فقد لجأت الدولة في مواجهتها للصحافة المستقلة إلى تلفيق تهم الحق العام ضد الصحافيين في محاولة للتمويه عن الطابع السياسي لتلك المحاكمات المعادية لحرية الصحافة، وللمس بسمعة الصحافيين وخدش صورتهم لدى الرأي العام.

* إصدار قرارات غير موضوعية وتفتقد للحياد والمهنية من طرف الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بشأن الشكايات الموجهة لها،والتي من ضمنها شكاية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول السب والقذف الذي تعرضت له في القناة الأولى، وشكاية دفاع المعتقلين السياسيين الستة حول انتهاك مبدأ قرينة البراءة من طرف وزير الداخلية اتجاه موكليهم ...
* إغلاق مكتب الجزيرة بالرباط،وعدم تجديد اعتماد كافة صحافييها بالمغرب بمقتضى القرارالصادرعن وزارة الاتصال المغربية بتاريخ 29 أكتوبر 2010، في غياب أي قرار قضائي.

* عدم وضع معايير موضوعية وشفافة في توزيع الدعم العمومي و التحكم السلطوي في الإشهار، مما أدى إلى خنق عدد من الصحف:" الجريدة الأولى"،" نيشان"...

وأمام واقع الصحافة والإعلام المغربي المطبوع بالتعسف والحيف،فإن المنظمتين إذ تجددان إدانتهما للانتهاكات الماسة بحرية الصحافة والتعبير فإنهما:

• تطالبان برفع كل الحواجز الدستورية والقانونية والعملية أمام ممارسة حرية التعبير والصحافة بدءا بدمقرطة قانون الصحافة وإلغاءا لعقوبات السالبة للحرية المتضمنة فيه،وجعل حد من جهة لتسليط سيف المس بالمقدسات على رقاب الإعلاميين... ومن جهة أخرى لتوظيف القضاء لتصفية الحسابات السياسية مع بعض المنابر الصحفية عبر استصدار أحكام جائرة للغرامات والتعويضات الباهظة الرامية إلى تصفية الصحافة المستهدفة.

• تؤكدان على الحق في الولوج إلى الخبر والوصول إلى المعلومة،والحق في حماية مصدرهما، بما يضمن الحق في الإعلام بحرية دون الخضوع لأي نوع من الخطوط الحمراء، في إطار المسؤولية وبمراعاة تامة لأخلاقيات المهنة.

• تطالبان أيضا بأن يكون الإعلام العمومي في خدمة عموم المواطنات والمواطنين على قاعدة احترام التعددية في الرأي، ونشر قيم وثقافة حقوق الإنسان

• تؤكدان أيضا على تشبتهما بتمكين الدولة للإعلام الإلكتروني أن يساهم في نشر الأخبار والمعلومات وكل أصناف المعرفة بعيدا عن كل أشكال القمع التعسفي،اوعن سياسة التخويف...

وتعلن المنظمتان بهذه المناسبة تنظيم نشاطين :

- وقفة احتجاجية يوم الاثنين 15 نوفمبر2010 من الساعة السادسة إلى السادسة ونصف مساءا أمام البرلمان.

- ندوة حول مضمون شعار الذكرى،يوم الجمعة 26 نوفمبر2010 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الساعة الخامسة مساءا.
عن الهيئتين
الرباط في 12/11/2010
* * * * *
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منظمة حريات الإعلام والتعبير
المكتب المركزي المكتب التنفيذي


بلاغ إخباري حول التخليد المشترك لليوم الوطني للإعلام


انعقد بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماع جمع ممثلين عن المكتب التنفيذي لمنظمة حريات الإعلام والتعبير والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 9 نونبر 2010، للإعداد المشترك لتخليد اليوم الوطني للإعلام الذي يتزامن مع 15 نونبر من كل سنة.
وقررت الهيئتين تخليد هذه الذكرى تحت شعار : "لا لانتهاك حرية الصحافة، لا للهيمنة على الإعلام العمومي" نظرا لما يميز هذه المرحلة من تضييق على الصحافيين وخرق حرية الصحافة من جهة، واستمرار إعلام عمومي غير ديمقراطي تغيب فيع التعددية ولا يتجاوب مع انتظارات المواطنين والمواطنات . كما تقرر إصدار بيان مشترك حول أوضاع الصحافة والصحافيين وحالة الإعلام العمومي والمطالب المشتركة للمنظمتين بهذا الصدد.
وبهذه المناسبة أيضا ارتأت الهيئتان تنظيم نشاطين في إطار هذا التخليد، ويتعلق الأمر ب:
- وقفة احتجاجية يوم الإثنين 15 نونبر 2010 من الساعة السادسة إلى السلدسة والنصف مساء أمام البرلمان.
- ندوة حول مضمون شعار الذكرى، يوم الجمعة 26 نونبر 2010 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الساعة الخامسة مساء.

وتدعو الجمعيتان كافة الصحافيين والصحافيات ومهنيي الإعلام رجالا ونساء وكل المهتمين بشؤون الصحافة والإعلام وعموم المواطنين والمواطنات إلى المشاركة المكثفة في الأنشطة المقررة تضامنا مع كل ضحايا التضييق والحصار الذي تتعرض له الصحافة والصحافيين وللمشاركة في مناقشة هذه الأوضاع وبلورة الآليات والسبل الكفيلة بمواجهتها.

عن الهيئتين
الرباط في 9 نونبر 2010

jeudi 11 novembre 2010

• بلاغ حول منع فريق صحفي مغربي من الدخول الى مليلية المحتلة و احتجاز و استنطاق صحفيين مصورين..

• بلاغ حول منع فريق صحفي مغربي من الدخول الى مليلية المحتلة و احتجاز و استنطاق صحفيين مصورين
..
علمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن المصور الصحفي بالقناة الأولى رشيد العتابي، والمصور الصحفي بالقناة الثانية عبد الرحيم البوحديوي، قد تم احتجازهما من طرف الحرس المدني الإسباني في أحد مخافر الشرطة في مدينة مليلية المحتلة، لأكثر من ساعتين، خضعا فيها للاستنطاق حول مبرر دخولهما للمدينة. بالإضافة الى احتجاز كل معدات التصوير وجوازات السفر بالنسبة للصحفيين بديعة الزخنيني بالقناة الأولى، عز الدين لمريني بجريدة الأحداث المغربية و سعيد ليوسي بوكالة المغرب العربي للأنباء، وبعد ذلك تم منع الفريق الصحفي من الدخول الى المدينة فاضطر الى العودة الى الناظور.ومن المعلوم أن هذا الفريق الصحفي، قد توجه الى المدينة، قصد القيام بعملهم الصحفي، لذلك فإن النقابة تعتبر أن ما قام به الحرس المدني الإسباني، ممارسة قمعية في حق صحفيين مغاربة لم يتواجدوا في هذه المدينة إلا من أجل القيام بواجبهم الذي تنص على حمايته كل القوانين الدولية، وقوانين الدولة الإسبانية بنفسها.لذلك تندد النقابة بهذه الممارسات المنافية لحرية تنقل الصحفيين ولكل المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان وحرية الصحافة.وصرح عضو اللجنة الإقليمية للنقابة بالناظور، عز الدين لمريني، في هذا الصدد، بأن الهدف من هذه الممارسات هو التضييق على " الصحافيين المغاربة، وخاصة القنوات التلفزية التي قدمت ربورتاجات عن معاناة المغاربة بالمدينة و تعرضهم للقمع الشديد من طرف القوات الإسبانية".وتذكر النقابة بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات الإسبانية في مليلية، بهذا النوع من الممارسات القمعية الشيء الذي يناقض ما تدعيه اسبانيا من احترامها لحقوق الإنسان والديمقراطية، وتدعو النقابة كل المنظمات الوطنية والدولية الى التنديد بما حصل.الرباط في : 09 نونبر 2010

• القناة الجهوية بمدينة العيون تتعرض لهجوم وتخريب من طرف أشخاص مسلحين بالسيوف والسكاكين..


• القناة الجهوية بمدينة العيون تتعرض لهجوم وتخريب من طرف أشخاص مسلحين بالسيوف والسكاكين..
النقابة تستنكر ما حصل وتعتبره عملا إجراميا لا يمكن السكوت عنه
..
علمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، من خلال التقارير التي وردت من فرعها بالعيون، بأن القناة الجهوية بهذه المدينة، قد تعرضت يوم الاثنين 8 نونبر 2010 للهجوم من طرف أشخاص مسلحين بالسيوف والسكاكين، وقاموا بتخريب المكاتب وإحراق سيارتين، واضطر الصحافيون والعاملون إلى الهرب والاختباء حفاظا على سلامتهم.و حسب المعلومات التي تلقتها النقابة من صحافيين تمت مهاجمتهم بالقناة، فإن المعتدين كانوا يرفعون شعارات مساندة لجبهة البوليساريو، التي تطالب بانفصال الصحراء. إن النقابة إذ تندد بهذه الأعمال التخريبية، تعتبر أنه لا يحق لأي كان أن يعتدي على وسيلة إعلامية ويقوم بتخريبها ويهدد سلامة الصحافيين والعاملين. إن وسائل الإعلام، تحظى في كل مناطق العالم، بحصانة خاصة، نظرا لأن دورها هي نقل الأحداث والوقائع للجمهور والرأي العام، لذلك تنص كل القوانين الوطنية والدولية على حمايتها وضمان سلامة العاملين بها. إن نقابتنا، إذ تؤكد تضامنها مع العاملين بالقناة الجهوية للعيون، تستنكر بشدة ما حصل، وتعتبره عملا إجراميا لا يمكن السكوت عنه، لذلك تدعو كل المنظمات الوطنية والدولية إلى التعبير عن تنديدها به وفضح الذين يقفون وراءه، والذين من خلال ما قاموا به يؤكدون مرة أخرى أنهم لا يؤمنون بحقوق الإنسان وحرية التعبير. وتطالب النقابة الوطنية للصحافة المغربية من السلطات ببحث في الموضوع ومعاقبة الذين قاموا بهذا العمل التخريبي ضد وسيلة إعلامية. الرباط في : 08 نونبر 2010-

mardi 5 octobre 2010

Maroc : le magazine arabophone Nichane meurt étouffé


4 octobre 10 - Nichane, le premier magazine arabophone au Maroc, a fermé ses portes vendredi 1er octobre. Ce support moderniste crée en 2006 comme la version arabophone du magazine TelQuel, était connu pour l’indépendance de sa ligne éditoriale, et ses positions souvent critiques vis-à-vis du pouvoir.
Rabat, Ghizlaine Khairi/Rue89 - C’est le boycott publicitaire depuis au moins un an qui a étouffé Nichane en faisant chuter considérablement ses recettes.
En 2009, c’est suite à l’élaboration d’un sondage sur les 10 ans de règne de Mohammed VI, que Nichane a du faire face à cette technique de répression. Ce sondage effectué par Nichane, TelQuel, ainsi que par le quotidien français Le Monde, a été immédiatement censuré et les exemplaires des journaux ont été confisqués sans décision judiciaire préalable.

Ce n’était pas la première difficulté à laquelle Nichane a été confrontée. Depuis son apparition, l’hebdomadaire a du subir la colère du pouvoir à plusieurs reprises.

Le boycott publicitaire de Nichane jusqu’à l’asphyxie n’est pas un événement exceptionnel dans le monde médiatique marocain. Cette technique s’inscrit dans le cadre d’une politique menée par le régime contre toute publication dont la ligne éditoriale est considérée comme « gênante ». L’année dernière, « le journal hebdomadaire » a connu le même sort.

Disposant d’un réseau d’annonceurs puissants qui comprend principalement le Holding Royal ONA/SNI, première entreprise du royaume dont la famille royale est directement actionnaire, ainsi que d’autres sociétés, le Mekhzen (nom par lequel le pouvoir est connu au Maroc) a la possibilité de faire taire toute publication qui n’adhère pas au discours officiel.

Multiplication des poursuites judiciaires

L’aspect conflictuel qui caractérise le rapport entre le pouvoir et la presse indépendante au Maroc, prend chaque jour plus d’ampleur. Notons que le boycott n’est pas le seul moyen d’oppression utilisé par le système. Les attaques à travers les poursuites judiciaires sont aussi une pratique courante.

Plusieurs journalistes et supports ont du faire face à des condamnations judiciaires. C’est le cas d’Ali Anouzla, directeur du quotidien Al-Jarida Al-Oula, de Driss Chahtane, du journal Al-Michaal, de Taoufik Bouachrine et du caricaturiste Khalid Gueddar du journal Akhbar Al-Youm.

Le message du régime est clair : toute publication dont la ligne éditoriale transgresse « les lignes rouges » sera barrées. Si au début du règne de Mohammed VI certains observateurs ont parlé du printemps du journalisme au Maroc, actuellement l’image est nettement plus sombre.

En effet le vent de la liberté qui a soufflé dans la presse durant les premières années du règne du roi Mohammed VI n’a pas duré. A cette période, la transition politique que connaissait le Maroc nécessitait l’installation d’une nouvelle image propre à une nouvelle politique. Ainsi la liberté d’expression via la presse n’était qu’un moyen pour consolider l’image d’un nouveau règne.

Dix ans après, le recul en matière de liberté d’expression est flagrant, rendant plusieurs observateurs pessimistes quant à la situation de la liberté de presse au Maroc. En l’absence d’une réelle opposition au Maroc, c’est la presse indépendante qui occupe largement ce rôle, passant ainsi de la simple information à la critique du système.

La fermeture de Nichane a suscité l’indignation et la solidarité de plusieurs organismes qui n’ont pas tardé à réagir, notamment Reporters sans frontières (RSF) ainsi que le réseau arabe pour l’information des droits de l’homme. Avec la fin de Nichane, de nouvelles interrogations surgissent quant à l’avenir de la presse indépendante au Maroc.
infos tribune des droits humains

http://www.droitshumains-geneve.info/

Le magazine Nichane, leader des hebdomadaires arabophones marocains, a été fermé aujourd’hui à l’issue d’une assemblée générale de ses actionnaires. Malgré son standard de qualité élevé et sa large diffusion qui auraient du en faire, légitimement, un support publicitaire incontournable, Nichane était victime d’un boycott publicitaire persistant initié par le holding royal ONA/NSI, le plus important groupe économique du Maroc, avant d’être suivi par les grandes entreprises liées au régime. Ce boycott intensif causait des dommages économiques de plus en plus graves à Nichane.
Après y avoir perdu 10 millions de dirhams (près de 900.000 euros, un des plus lourds investissements de la presse marocaine), le Groupe TelQuel, principal actionnaire de Nichane, s’est vu contraint à mettre un terme à cette hémorragie financière manifestement irréversible.

Dès sa création en 2006, Nichane, un magazine laïque et moderniste, s’est forgé une place à part dans le paysage médiatique marocain en bousculant de nombreux tabous. Ses coverstories audacieuses («Le culte de la personnalité royale», «Le sexe et l’homosexualité dans la culture islamique», «Le Maroc, premier producteur mondial de cannabis», «Au cœur des services secrets», «Comment les Marocains rient de l’islam, du sexe et de la monarchie», et bien d’autres…) ont souvent créé l’évènement, au Maroc et au delà.

Grâce à l’excellence de ses journalistes, dont plusieurs ont été récompensés par des prix internationaux, Nichane est devenu, 2 ans à peine après sa création, l’hebdomadaire arabophone le plus vendu au Maroc – une position qu’il a conservée, les derniers contrôles de l’OJD Maroc 1 faisant foi.

Mais à cause de son indépendance, et de ses positions éditoriales souvent critiques à l’égard du Pouvoir marocain, Nichane (tout comme TelQuel, magazine francophone appartenant au même groupe de presse) a fait l’objet, dès son lancement, d’un large boycott publicitaire. Ce mouvement s’est accéléré et généralisé à partir de septembre 2009 – ce qui coïncidait avec la censure par l’Etat marocain du sondage «Mohammed VI, 10 ans de règne», réalisé conjointement par Nichane, TelQuel et le journal français Le Monde.

S’il s’est étendu par la suite à de multiples grands annonceurs étatiques, paraétatiques et proches du Pouvoir, opérant dans les principaux secteurs de l’économie marocaine (banque, immobilier, téléphonie – dont une filiale du groupe français Vivendi – transport aérien, automobile, agro-alimentaire, etc.), ce mouvement de boycott, à l’origine, a été initié par le holding royal ONA/SNI. Même des annonces publicitaires citoyennes et d’intérêt public (Programme d’aide à la création d’entreprise du ministère de l’Emploi, programme intergouvernemental «Les Journées de la Terre», lancé par le roi Mohammed VI…) ont été interdites de passage sur les publications du Groupe TelQuel, par décision politique. Par 1’Office de Justification de la Diffusion, organisme indépendant certifiant les ventes de la presse marocain, la mort de Nichane incombe, en premier lieu, aux premiers cercles du pouvoir du royaume du Maroc.

Si Nichane n’a pas survécu à cet implacable boycott, TelQuel, qui y est également soumis, continue à résister. En effet, le marché publicitaire de la presse francophone au Maroc est large et diversifié. Celui de la presse arabophone, en revanche, est très restreint, et principalement regroupé autour des grands annonceurs proches du Pouvoir. Sans leurs publicités, un magazine arabophone ne peut survivre. Entre septembre 2008, période durant laquelle le boycott avait été brièvement suspendu, et septembre 2010, période durant laquelle le boycott battait son plein, le chiffre d’affaires publicitaire de Nichane a ainsi chuté de 77%.

Pendant ses 4 années d’existence, Nichane a traversé de multiples épreuves : une interdiction de parution qui a duré 3 mois (et qui a occasionné des pertes financières considérables) ; un procès d’opinion qui s’est soldé par 3 ans de prison avec sursis pour son ancien directeur et une de ses journalistes ; trois saisies, dont deux suivies de destructions illégales de 100.000 exemplaires (source, encore une fois, de lourdes pertes financières) ; un procès pour « atteinte à la sacralité royale » de son directeur de publication, toujours en suspens à ce jour…L’étouffement financier par le biais du boycott publicitaire a été le coup de grâce, qui a finalement contraint Nichane à la fermeture.

La disparition de Nichane n’est que le dernier épisode de la grave détérioration de la liberté de la presse au Maroc. A partir de 2009, la lutte déterminée de l’Etat contre les journaux indépendants a connu une accélération remarquée, dénoncée par de multiples ONG de défense de la liberté de la presse, dont Reporters Sans Frontières. Des journaux ont été fermés illégalement par les autorités, d’autres ont été acculés à vendre leur mobilier pour payer des amendes disproportionnées. Plusieurs journalistes ont été harcelés par la police et la justice, certains ont été contraints à l’exil. Un journaliste a même été emprisonné pendant 7 mois, courant 2010. Vivace au Maroc jusqu’au milieu des années 2000 (malgré des signaux alarmants enregistrés dès le début de la décennie), la pluralité de la presse marocaine ne tient plus aujourd’hui qu’à un fil, de plus en plus ténu.

Les journaux indépendants se comptent désormais sur les doigts d’une main, et ils subissent des pressions grandissantes, politiques autant qu’économiques, visant à restreindre leur liberté de parole et d’action. Pendant quelque temps, le Maroc était pourtant considéré comme un îlot régional d’ouverture et de tolérance d’une certaine liberté de la presse. Ce temps semble révolu, et cette parenthèse appelée, à court terme, à se refermer définitivement. Les autorités marocaines semblent désormais déterminées à suivre le modèle de la Tunisie, où ne sont tolérés que des journaux qui servent les intérêts du Pouvoir.

Au moment où Nichane est contraint de fermer, il faut rendre hommage à toutes celles et ceux qui l’ont porté à bout de bras depuis sa création : ses lecteurs, avant tout, qui n’ont jamais cessé de plébisciter sa ligne éditoriale avant-gardiste, et bien entendu ses talentueux journalistes, photographes et illustrateurs, graphistes, techniciens et staff administratif. Il faut également féliciter la régie publicitaire de Nichane, dont les cadres ont travaillé pendant des années avec courage, dans des conditions difficiles. Il faut enfin saluer la sagesse de ces quelques annonceurs qui, en maintenant leur présence dans le magazine à succès qu’était Nichane, ont privilégié la rationalité économique sur les calculs politiques. Grâce à la passion et à l’engagement de tous ceux qui l’ont fait, Nichane aura été une aventure exceptionnelle, qui laissera une trace vivace dans l’histoire de la presse marocaine
http://www.relation-presse.ma/

ASM: Report de conférence de presse

INFORMATION
Lundi 4 octobre 2010

Report de conférence de presse

L'Association le Sahara Marocain informe que la conférence de presse qu'elle devait donner à Rabat demain mardi 5 octobre à l'hôtel Balima a été reportée à une date qui sera annoncée bientôt afin de permettre au Syndicat National de la Presse Marocaine d'organiser une manifestation pacifique demain à 17h ou mercredi même heure devant le siège de l'™ambassade algérienne à Rabat suite au traitement inhumain et refoulement des 2 journalistes d'Assahrae al Ousbouiya par les autorités algériennes de l'aéroport Houari Boumediene.

dimanche 3 octobre 2010

ASM: Communiqué sur le traitement inhumain dont ont été victimes ses journalistes Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss dans l'aeroport d'Alger

ASM : Communiqué
Assahrae al Ousbouiya Samedi 2 octobre 2010

COMMUNIQUE

La direction de l'hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya condamne avec force et dénonce le traitement inhumain dont ont été victimes ses journalistes Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss à l'aéroport d'Alger Houari Boumedienne de la part des autorités algériennes.

La direction de l'hebdomadaire demande à toutes les instances internationales de faire pression sur l'Algérie afin que tous les journalistes marocains ou internationaux puissent entrer librement dans les camps de Tindouf et accomplir leur mission dans les meilleures conditions. Elle informe qu'elle reformulera dans les prochains jours sa demande aux autorités algériennes afin que ses journalistes puisse repartir vers les camps de Tindouf.

Pour rappel, les diplomates de l'ambassade algérienne à rabat à savoir le conseiller politique, le chargé des relations avec la presse et une autre personne qui ont reçus Mohamed Laghrouss durant plus de 30mn le 23 septembre dernier à 11h au sein de l'ambassade n'ont formulé à aucun moment une objection quelconque à la mission journalistique que l'hebdomadaire comptait entamer dans les camps de Tindouf qu'est la réalisation d'une enquête sur l'impact auprès de la population après l'enlèvement et séquestration de Mustapha Salma Ould Mouloud par les milices armées dudit Front Polisario ainsi que réaliser un reportage sur le quotidien de la population des camps.

Le mercredi 29 septembre, la direction de l'hebdomadaire a contacté le chargé des relations avec la presse de l'ambassade algérienne qui lui a signifié qu'Alger ne voyait aucun inconvénient quand à cette mission.

Le vendredi 1er octobre, les deux journalistes ont pris l'avion de Casablanca vers Alger pour reprendre un autre vol vers Tindouf ville dans la soirée, mais à notre grande surprise, les forces de sécurité ont interpellés les deux journalistes à leur descente d'avion à 13h gmt, confisqué leurs passeports, billets d'avion puis enfermés dans une salle sous surveillance policière. Durant 17h de séquestration, ils les ont obligé à changer de salles à quatre reprises, n'ont eu droit ni à boire, ni à manger ni à aller aux toilettes, pire devant les protestations des journalistes, ils ont été poussés à dormir à terre dans une petite salle insalubre. Durant cette nuit, ils ont été interrogés à 2 reprises par différents corps de sécurité.

Vers 20h30 gmt, aussitôt avisés par la direction de l'hebdomadaire, des membres du consulat du Maroc à Alger se sont déplacés à l'aéroport Houari Boumediene pour s'enquérir de l'etat des deux journalistes et les autorités sur place leur ont annoncé qu'il n'y avait aucun marocain arrêté ou séquestré à l'aéroport ce qui est un grand mensonge.

Le samedi 2 octobre, vers 8h00 gmt, ils ont été interrogés en personne par le préfet de police de l'aéroport et encore devant leurs protestations ils ont été autorisés à prendre un petit déjeuner au café de l'aéroport.

Vers 12h Gmt, les deux journalistes alors qu'ils réclamaient leur droit de savoir pourquoi ils ont été malmené et interdit d'accomplir leur mission journalistique, ils ont été brutalisé par pas moins d'une vingtaine de membres des forces de l'ordre et embarqué de force à bord d'un vol Royal Air Maroc à destination de Casablanca.


http://www.assahrae-alousbouiya.com/
Patente : 48155740 IF : 40275680 RC : 16775 Cnss : 8056477
Adresse : 54 rue Ibnou al Arabi Immeuble al Mustakbal Appt 15 & 16 Agadir
Téléphone : 0528292021/22 Télécopie : 0528292000 E-mail : http://fr.groups.yahoo.com/group/PresseMaroc/post?postID=0bQWcJPMCRs8S7XZdionob3vJluFCkwQLI0IrSDV6lmMZZZYdP9QIH3D9Wu2-uH5kTAznJ1MPvfnrQ

ASM: ses deux journalistes viennent d'etre embarqué de force à bord d'un vol Royal Air Maroc à destination de Casablanca

INFORMATION
Samedi 2 octobre 2010

La direction de l'hebdomadaire 'Assahrae al Ousbouiya informe que ses deux journalistes viennent d'etre embarqué de force à bord d'un vol Royal Air Maroc à destination de Casablanca par pas moins d'une vingtaine de policiers.

Les deux journalistes Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss avant d'etre embarqué et pour avoir réclamé des explications quand au mauvais traitement dont ils ont été victimes et leur interdiction de se rendre aux camps de Tindouf malgré les réunions tenues avec les responsables de l'ambassade algérienne à Rabat, ils ont été brutalisés par les forces de l'ordre et sommé de ne plus parler ni demander quoique ce soit.

Les 2 journalistes dAssahrae al Ousbouiya Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss sont toujours séquestrés par les autorités algériennes dans une s

INFORMATION
Samedi 2 octobre 2010

9h45 gmt

Les 2 journalistes d'Assahrae al Ousbouiya Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss sont toujours séquestrés par les autorités algériennes dans une salle de l'aéroport Houari Boumedienne depuis hier 13h gmt, jusqu'à ce matin 8h45 gmt même un verre d'eau leur est refusé, ils ont été traité comme de vulgaires criminels, durant la soirée ils ont été obligé de changer de salle à 4 reprises et après vives protestations des journalistes vers 4h00 du matin, pour les humilier ils ont été emmené par pas moins d'une dizaine de policiers armes en mains dans une salle sans chaises et étaient obligé de dormir à même le sol sans couvertures ni autre.

Vers 8h00 gmt, ils ont été emmenés vers le hall des arrivées pour être interrogé personnellement par le préfet de police de l'aéroport, saisissant l'occasion de cette sortie, les 2 journalistes se sont allongé par terre en guise de protestation contre le traitement inhumain et haineux dont ils ont été victimes de la part des autorités algériennes avant qu'ils ne soient évacués par des policiers vers une salle où ils ont été enfermé encore une fois. A 9h00 gmt et devant les cris et protestations de Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss, ils ont été autorisés sous escorte policière à aller prendre petit déjeuner dans un café et se laver.

S'ils devaient être refoulé vers le Maroc, le vol Air Algérie a décollé à 9h30 vu qu'ils sont arrivés à travers cette compagnie aérienne algérienne.

Nous y reviendrons en détails.

المنظمة تندد باحتجازالسلطات الجزائرية لصحافيين مغربيين

منظمة حريات الإعلام والتعبير-المكتب التنفيذي
الرباط في 21 شتنبر 2010

بيان

المنظمة تندد باحتجازالسلطات الجزائرية لصحافيين مغربيين
وتطالب بالإفراج الفوري عنهما وتمكينهما من القيام بعملهما
تتابع منظمة حريات الإعلام والتعبير باهتمام بالغ تطورات احتجاز الشرطة الجزائرية لصحافيين مغربيين حلا يوم الجمعة 15 شتنبر بالجزائر لتغطية عودة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المفتش العام ل "شرطة البوليساريو" إلى مخيمات تيندوف.
وإذ تعبر منظمة حريات الإعلام والتعبير عن قلقها البالغ من الاستنطاق البوليسي الذي خضع له الصحافيين محمد السليماني و لحسن فيتبادار في احد مخافر مطار تيندوف، عند وصولهما لهذه المدينة يوم السبت 18 شتنبر، فإنها تستنكراحتجاز الصحافيين والسطو على وثائقهما ووضعهما تحت الإقامة الجبرية، في أحد فنادق المدينة.
إن الصحافيين المغربيين لم يسافرا إلى الجزائر، من اجل القيام بعملهما والمتعلق بتغطية عودة السيد مصطفى سلمى ولد مولود إلى مخيمات تيندوف، إلا بعد أن تقدمت جريدة (الصحراء الأسبوعية) التي يعملان بها، بطلب رسمي للسلطات الجزائرية من أجل التغطية، والتي قبلت الأمر وعلى هذا الأساس سافر الصحافيان إلى تيندوف. بل إن القانون الدولي ينص على مبدأ حرية تنقل الصحافيين، وان من حقهم القيام بعملهم، حتى في مناطق النزاعات و الحروب، وأن من واجب السلطات المتحكمة في هذه المناطق توفير الحماية لهم ومساعدتهم على القيام بواجبهم.
إن هذا السلوك المشين الذي يتنافى مع مبادئ حريات الإعلام والتعبير،التي تدافع عنها المنظمة ، تجعلنا ندق ناقوس الخطر الذي أصبح يهدد سلامة الصحافيين لدى محاولتهم القيام بواجبهم في نقل حقيقة أوضاع المخيمات، مطالبين في الوقت نفسه السلطات الجزائرية بإعمال القانون والإفراج عن الصحافيين المغربيين حتى يتمكنا من القيام بواجبهما المهني
.-- salam.med-elaouni.

ASM : Information3 01/10/10

INFORMATION
Vendredi 1er octobre 2010

19h35

Cela fait plus de 8h que les 2 journalistes d'Assahrae al Ousbouiya Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss sont en état d'arrestation sans aucun motif valable dans une salle de l'aéroport d'Alger surveillé par 6 policiers dont 4 en civil, ils n'ont droit à même pas un verre d'eau ni d'aller aux toilettes et ont été soumis à 2 interrogatoires, le tout devant l'indifférence totale des autorités marocaines.

Ni le ministère des affaires étrangères, ni celui de la communication n'ont jugé utile d'intervenir comme si cette affaire ne les concernait pas.

Nous y reviendrons

ASM : les 2 journalistes sont toujours détenus dans une salle de l'aéroport Houari Boumedienne par les services de sécurité algériens

INFORMATION

Vendredi 1er octobre 2010

22h05 Gmt

La direction de l'hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya informe que ses 2 journalistes sont toujours détenus dans une salle de l'aéroport Houari Boumedienne par les services de sécurité algériens. Depuis 13h gmt à cette heure çi, ils n'ont eu droit ni à de l'eau, ni à de la nourriture ni pouvoir aller aux toilettes. Le journaliste Hicham El Medraoui a depuis 45mn une forte fièvre et toute assistance médicale lui a été refusée et quand il a protesté, un de ses gardiens l'a violemment poussé pour l'obliger à rester assis par terre.

Le comble, même les autorités consulaires marocaines venues à l' aéroport pour s''enquérir de l'etat de santé des 2 journalistes se sont fait annoncé qu'il n' y avait aucun marocain détenu à l'aéroport.

C'est un comportement haineux, inadmissible et inhumain de la part des autorités algériennes envers des citoyens marocains et une réaction officielle marocaine s'impose.

Nous y reviendrons

deux journalistes Hicham el Medraoui et Mohamed Laghrous ont été interpellé aujourd'hui par la police algérienne

INFORMATION
Vendredi 1er octobre 2010

16h10 gmt

La direction de l'hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya informe que ses deux journalistes Hicham el Medraoui et Mohamed Laghrous ont été interpellé aujourd'hui par la police algérienne à leur descente d 'avion à Alger.
Depuis 13h12 et jusqu'à l'eriture de cette note les 2 journalistes sont enfermés dans une salle avec 4 policiers pour les garder et même l'auorisation d'aller aux toilettes ne leur est pas donnée.
La direction de l'hebdomadaire qui dénonce le comportement incompréhensible des autorités algériennes surtout qu'elles étaient avisées et données leur aval à cette mission journalistique, réclame la libération immédiate de ses deux journalistes et leur permettre de continuer leur mission dans les camps de Tindouf.

Nous y reviendrons

jeudi 30 septembre 2010

Association Sahara Marocain : invitation à une conférence de presse le 5 octobre 2010

INVITATION CONFERENCE DE PRESSE

L'Association le Sahara Marocain a le plaisir de vous inviter à la conférence de presse qu'elle donne le mardi 5 octobre à 17h à l'hôtel Balima Rabat.

Sujets :

1) Gestion du dossier du sahara en général par l'Etat marocain

2) Affaire des journalistes d'Assahrae al Ousbouiya en Algérie

3) Affaire des étrangers pro-polisario qui déferlent dans nos provnces du sud

4) Affaire des séparatistes d'intérieurs ayant participé à la conférence d'Alger les 25 et 26 septembre courant

5) Affaire Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud

منظمة حريات الإعلام والتعبير / بمناسبة اليوم العالمي للحق في الولوج إلى المعلومة

منظمة حريات الإعلام والتعبير
المكتب التنفيذي
الرباط في 29 شتنبر 2010

بيان

بمناسبة اليوم العالمي للحق في الولوج إلى المعلومة
تطالب المنظمة بدسترة هذا الحق في المغرب وإقرار قانون ينظمه
أحيى المجتمع الدولي يوم 28 شتنبر اليوم العالمي للحق في الولوج إلى المعلومة، وذلك للمرة السابعة على التوالي.و لم يحظ هذا اليوم في المغرب بما يستحقه من احتفاء وفتح للنقاش حول أهدافه و أبعاده و حول كيفية انخراط المغرب ضمن السياق المتنامي عالميا، في اتجاه ترسيخ الشفافية وتطوير مجتمع الإعلام والمعرفة.
وبينما أقرت تسعون (90) دولة عبر العالم قوانين تسمح لجميع المواطنين بالولوج إلى المعلومات والوثائق التي بحوزة مؤسسات الدولة وضمنها دول عربية وافريقية ،مازال المغرب يعاني من غياب مثل هذه القوانين .مما يساهم في تكريس احتكار الدولة للمعلومات والأخبار و حرمان المواطنين من الوصول إليها . بل والأخطر استمرار اعتماد قوانين تجرم الكشف عن الوثائق وإبلاغ المعلومات للمواطنين وللرأي العام من خلال الصحافيين.
إن منظمة حريات الإعلام و التعبير تسجل بقلق معاناة المواطنين و ضمنهم الصحافيين والباحثين والأكاديميين للحصول على المعلومة الموثوق بها من لدن الجهات المسؤولة.وقد لاحظنا خلال الأسابيع الماضية طغيان هذا السلوك السلبي عبر وقائع متعددة ومن ضمنها رفض وزير الشبيبة والرياضة الكشف أمام البرلمانيين عن قيمة أجر وتعويضات مدرب منتخب كرة القدم ، والتوقيف التعسفي وخارج إطار القانون لقاضيين من المجلس الأعلى بشبهة "تسريب" معلومات ضدا على حق الرأي العام في الاطلاع على مجريات العمل في المؤسسة القضائية، وفي تناقض تام مع تضخم الخطاب حول "إصلاح القضاء" .إضافة إلى الانتهاك الجسيم لحق الصحافيين في عدم الكشف عن مصادرهم.
إن ما يقع في هذا السياق يكرس تلاقي التسلط السياسي بالاحتكار الاقتصادي والاستغلال الاجتماعي بالاستلاب الثقافي ضمن نهج يعيق إمكانيات الإصلاح والتغيير ويقف في وجه أي انطلاقة تنموية .إذ لا يشكل التوفر على الأخبار والمعلومات فقط أساسا للتعبير عن الرأي الحر، بل انه كذلك دعامة للمشاركة السياسية وللمساهمة والمبادرة الاقتصاديتين و للانخراط في الحركية المجتمعية.
و تسجل المنظمة على الصعيد العالمي انه رغم اتساع استعمال الوسائط الحديثة للإعلام والمعلومات فما زالت الدول الصناعية الكبرى تحتكر مجالات أساسية للمعلومات والمعرفة والعلم لصالح الاستغلال التجاري و لوبيات صناعات الحروب والاستيلاب والهيمنة وضد تنمية عالمية واسعة وحقيقية ضمن اقتصاد إنساني وتشاركي. مما يقوي النزوع نحو التحكم في المعلومات وإدامة الفساد والعدوان والاحتكار.
وبالنظر لما للحق في الولوج للمعلومة من ارتباط وثيق بحريات الإعلام والتعبير والإبداع والبحث الأكاديمي فان المنظمة تؤكد على..
- نضالها من اجل دسترة الحقوق في الإعلام والمعرفة وضمنها الحق في الولوج إلى المعلومة وحريات التعبير والرأي والتفكير.
- دعمها للشبكة المغربية للحق في الحصول على المعلومات التي ساهمت المنظمة في تأسيسها.
- ضرورة الإسراع بسن قانون للحق في الولوج للمعلومة وبثها ونشرها بمضمون ينص على معاقبة حجب الأخبار وإعاقة الوصول للمعلومات. ويلغي بنود القوانين والأنظمة التي تعاقب الكشف عن الوثائق والمعلومات.
- ضرورة مراجعة جذرية لقانون الصحافة ليكون منظما للحرية لا مقيدا للممارسة الإعلامية و خانقا لها. وذلك في أفق مدونة مؤطرة للإعلام والاتصال بشكل ديمقراطي.
- مسؤولية مؤسسات الدولة والنخب السياسية والاقتصادية والثقافية في اشاعة ثقافة الشفافية ومقومات مجتمع المعرفة والتواصل والمشاركة في الشأن العام بما في ذلك المساهمة في اتخاذ القرار
.
-- salam.med-elaouni.

mercredi 29 septembre 2010

Khalid Naciri : Le Maroc fait de la liberté des journalistes un crédo

Khalid Naciri

Tanger- Le Maroc, qui s'est engagé avec détermination dans la construction de l'édifice démocratique, a fait de la liberté des journalistes un crédo, a affirmé, dimanche à Tanger, le ministre de la Communication, porte-parole du gouvernement, Khalid Naciri.
Intervenant lors de la cérémonie de clô ture de la réunion du bureau exécutif de la Fédération des journalistes africains (FJA), Naciri a relevé que le Maroc figure parmi les rares pays dans la région qui accueillent à bras ouverts les journalistes et oeuvrent pour l'élargissement du domaine de la pratique journalistique.Le ministre, qui s'exprimait devant un parterre de journalistes africains et étrangers participant à cette réunion, a rappelé le lancement au Maroc du dialogue national sur les médias, qui vise à renforcer davantage les libertés dont jouissent les journalistes afin qu'ils puissent accompagner l'édification d'un société démocratique et moderniste.Après avoir souligné que le Maroc dispose d'une presse indépendante et permet aux journalistes étrangers de travailler en toute liberté sur son territoire, le ministre a noté que le Royaume est en droit d'exiger des médias étrangers "le respect de la déontologie de la profession lorsqu'il s'agit de traiter de questions allant à l'encontre des orientations" du pays.Naciri a signalé que des médias, se considérant comme ayant une longue tradition démocratique et professionnelle, aient délibérément pratiqué la censure et négligé le cas d'un citoyen marocain qui a fait l'objet de graves violations des droits de l'Homme.A cet égard, le ministre a relevé que la pratique du journalisme sans respect de la déontologie est de nature à vider la profession de son sens et de sa noble mission.Il a, d'autre part, estimé que la tenue de la réunion du bureau exécutif de la FJA, en présence des représentants de la Fédération internationale des journalistes (FIJ), démontre clairement que le Maroc demeure l'un des rares pays de la région à ouvrir ses portes aux journalistes et à garantir les réunions et le dialogue entre les professionnels.Concernant l'acceptation par la FJA de la proposition du Syndicat national de la presse Marocaine (SNPM) de tenir à Tanger le Forum africain des médias, le ministre a salué, au nom du gouvernement, cette décision, ajoutant que le Maroc a été de tout temps une terre de dialogue et de rencontres des civilisations, ajoutant que la ville du Détroit constitue l'axe de rencontre du Nord, du Sud, d'Orient et d'Occident, en plus qu'elle recèle un énorme potentiel médiatique.En marge de cette cérémonie, Naciri a tenu une séance de travail avec le président de la FIJ, Jim Boumelha, le président de la FJA, Omar Faruk et des membres des deux fédérations.
MAP le 27 Septembre 2010

La FJA exhorte l'Algérie à garantir la liberté de mouvement des journalistes marocains


Tanger - La Fédération des journalistes africains (FJA) a exhorté, dimanche à Tanger, les autorités algériennes à garantir la liberté de mouvement des journalistes marocains sur son territoire, afin qu'ils puissent accomplir leur mission dans le cadre de la liberté de la presse.
Dans un communiqué sanctionnant les travaux de la réunion de son bureau exécutif, la fédération a affirmé "soutenir les efforts du Syndicat national de la presse marocaine (SNPM) et ses positions" visant à garantir la liberté de mouvement des journalistes marocains, et de ceux d'autres nationalités, sur le territoire algérien, y compris les camps de Tindouf, afin qu'ils puissent accomplir leur mission professionnelle dans le cadre de la liberté de la presse.A cet égard, la FJA a exprimé sa solidarité avec le SNPM dans sa campagne ayant visé la libération des journalistes marocains Lahcen Tigbadar et Mohamed Slimani, qui ont été retenus pendant quatre jours dans un hô tel de Tindouf.La fédération a rappelé que les deux journalistes ont été empêchés d'exercer leur métier et ont subi de longs interrogatoires de la part des services de sécurité algériens.
MAP le 27 Septembre 2010

Réunion de la Fédération des journalistes africains à Tanger

Tanger - La ville du Détroit accueillera du 24 au 26 septembre courant la réunion du bureau de la Fédération des journalistes africains (FJA), qui doit se dérouler en présence du président de la fédération et des représentants de la Fédération internationale des journalistes (FIJ).

Cette réunion a été programmée lors de la rencontre des chefs des syndicats africains des journalistes, tenue début septembre à Addis-Abeba, à la suite d'une proposition marocaine. Elle sera organisée par le Syndicat national de la presse marocaine (SNPM) Section-Tanger sous la supervision du bureau exécutif du syndicat. La réunion doit examiner "une feuille de route pour la profession en Afrique, à la lumière des valeurs de la pratique journalistique et le système global des libertés", indique un communiqué du SNPM-Tanger.Les participants à cette réunion tenteront d'établir l'agenda de la fédération pour l'année prochaine, en conformité avec les principes et fondamentaux tracés par la dernière conférence de la FIJ, tenue à Cadiz (Espagne) en mai dernier. En marge de cet évènement, se tiendront plusieurs activités visant à mettre en exergue les grands chantiers de développement lancés au Maroc durant la dernière décennie, ainsi que les avancées réalisées en matière de démocratie, de promotion des droits de l'Homme et des libertés et de soutien aux initiatives de développement du continent africain. Dans une déclaration à la MAP, le secrétaire local du SNPM à Tanger, Said Koubrit, a noté que cette rencontre mettra l'accent sur les questions de l'égalité des chances et du dialogue entre les professionnels des médias des pays du Nord et du Sud. D'autres sujets seront également abordés, tels la répartition équitable des outils de travail et des nouvelles technologies d'information et de communication et les moyens de préserver l'identité des Africains face à l'hégémonie des grands médias occidentaux, a-t-il ajouté. Il a aussi souligné que l'organisation de cette réunion à Tanger, promontoire du Maroc sur l'Europe, symbolise toute l'ouverture des médias marocains sur l'espace euro-méditerranéen en même temps que leur attachement à leur identité africaine.
MAP le 20 Septembre 2010

dimanche 26 septembre 2010

الشبكة المغربية للحق في الحصول على المعلومات : بلاغ صحفي

الشبكة المغربية للحق في الحصول على المعلومات

بلاغ صحفي

الدار البيضاء 27 شتنبر 2010


الشبكة المغربية للحق في الحصول على المعلومات تطلق نداءا إلى الحكومة من أجل إقرار قانون للحق في الحصول على المعلومات.

يحتفل المجتمع الدولي يوم 28 شتنبر 2010 باليوم العالمي للحق في الحصول على المعلومات. وفي المغرب، فإن الشبكة المغربية للحق في الحصول على المعلومات، التي تجمع عشرات المنظمات تطلق نداءا إلى الحكومة لإطلاق مشاورات وطنية بغية إعداد مشروع قانون حول الحق في الحصول على المعلومات.

إن الحق في الحصول على المعلومات حق كوني، ومعترف به منذ عقود من الزمن من قبل الأمم المتحدة كدعامة أساسية لممارسة الحريات العامة. إنه الوسيلة القانونية والعملية التي تتيح للمواطن مراقبة العمل الحكومي ومعرفة من يتخذ القرارات، في مختلف أسلاك الدولة، ولماذا ومتى وكيف تم اتخاذها وتفعيلها. إن هذا القانون يعطي للمواطن القدرة على المشاركة في الحياة العامة و في إ تخا د القرار.

أكثر من 90 دولة عبر العالم أقرت قوانين تسمح للجميع بالولوج إلى المعلومات والوثائق التي بحوزة مؤسسات الدولة. إن بلدنا لا يستحق أن يظل بمنأى عن تطور كوني يساهم في الشفافية والتواصل كمفتاحين للتنمية ومدخلا لمجتمع المعرفة.

الشبكة تأسف لـ:

استمرار الدولة المغربية في احتكار المعلومات المفيدة للمواطنين.تجريم القانون الجنائي لإفشاء وكشف الوثائق، دون ترخيص، والتي يفترض أن تكون متاحة للجميع.عدم اعتماد مبادئ الشفافية والمسؤولية في تسيير الشأن العام، مقابل التصريحات الرسمية حول سياسات الإصلاح الإداري.الضرر الذي يلحق بوسائل الإعلام والمقاولات، التي تحتاج إلى المعلومات العمومية، أكثرمن غيرها، جراء غياب الشفافية.تعرض الموظفين العموميين والقضاة والصحافيين لإجراءات تأديبية وجنائية لتسريبهم معلومات، كان مفروضا على السلطات العمومية أن تضعها رهن إشارة العموم. ترى الشبكة أن إقرار قانون يضمن الحق في الحصول على المعلومات من شأنه المساهمة في التنمية والديمقراطية وبناء دولة الحق، وتحديدا:

حماية وممارسة الحقوق الأخرى، خصوصا حرية التعبير.النهوض بثقافة الشفافية والمسؤولية في تسيير الشؤون العامة ومحاربة الرشوة وتبذير الأموال العامة.تمكين المواطنين من المشاركة في الحياة العامة، والتمتع بحقوقهم المدنية والسياسية.إنعاش فعالية الأسواق، الصفقات، الاستثمارات والمنافسة الشريفة.تطوير احترافية وسائل الإعلام، خصوصا صحافة التحقيق.الشبكة تطالب الدولة بـ:

1. إطلاق مشاورات وطنية نزيهة من أجل إقرار مشروع قانون حول الحق في الحصول على المعلومات.

2. إلغاء وتعديل كل القوانين والتنظيمات التي تعيق الولوج إلى المعلومات.

الشبكة تنادي أيضا :

1. البرلمانيين بالانخراط في نقاش عمومي حول الحق في الحصول على المعلومات وتقديم مقترح قانون بهذا الصدد.

2. وسائل الإعلام إلى التعبئة للدفاع عن حقها في الحصول على المعلومات وعدم الكشف عن المصادر.

3. هيئات المجتمع المدني ( المنظمات غير الحكومية، الأحزاب السياسية، النقابات والجمعيات المهنية...) ووسائل الإعلام إلى التعبئة للمرافعة من أجل قانون يضمن الحق في الحصول على المعلومات.




إن الشبكة مقتنعة بأن الاختيار الديمقراطي هو وحده الطريق الوحيد لضمان التنمية للبلاد، التي تعتبر حرية تداول المعلومات لبنتها الأساسية.

أنشئت الشبكة المغربية للحصول على المعلومات بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في ماي 2010، بمبادرة من مركز حرية الإعلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجمعية ترانسبارنسي المغرب. إن الشبكة مفتوحة في وجه كل الجمعيات والهيئات الراغبة في دعم المرافعة الوطنية من أجل قانون حول الحق في الحصول على المعلومات. وتدعو الشبكة بمناسبة اليوم العالمي للحق في الحصول على المعلومات مهنيي قطاع الإعلام إلى الاحتفال بهذا اليوم بنشر افتتاحيات أو مقالات يوضحون فيها موقفهم من المسألة ويعرضون للرأي العام تجاربهم مع الإدارات المغربية في ما يتعلق بالحصول على المعلومات.

ASDHOM : informations inquiétantes en provenance de Tindouf en Algérie.


ASDHOM
Adresse Postale : 79, rue des Suisses 92000 Nanterre
asdhom@...
Communiqué

L actualité au Maghreb a été marquée ces derniers jours par des informations inquiétantes en provenance de Tindouf en Algérie.
Messieurs Mohamed Slimani et Hassan Tigbadar, deux journalistes de l hebdomadaire marocain Assahra Al Ousbouïa, ont été retenus et assignés à résidence durant quatre jours dans leur hôtel à Tindouf après les avoir interrogés pendant trois heures, le samedi 18 septembre 2010. Les autorités algériennes les ont empêchés d exercer leur métier de journalistes avant de les contraindre de regagner le Maroc, le mercredi 22 septembre 2010.
Les deux journalistes étaient dépêchés à Tindouf pour couvrir l arrivée de monsieur Moustapha Salma Ould Sidi Mouloud, un des cadres du front Polisario. Ce dernier avait déclaré dans une conférence de presse, tenue après la visite familiale de plus de quatre mois qu il a effectuée à Smara, qu il avait adressé une lettre au président du CCDH (Conseil Consultatif des Droits de l Homme - Maroc) dans laquelle il annonce son intention de soutenir le projet d autonomie au Sahara proposé par le Maroc. Il a également exprimé ses craintes de représailles de la part des dirigeants du front Polisario dès son retour dans les camps de Tindouf.
Monsieur Moustapha Salma Ould Sidi Mouloud a été effectivement cueilli à son arrivée à Tindouf le mardi 21 septembre 2010. Enlevé par des agents du front Polisario, il est depuis porté disparu. Rappelons qu il n a fait qu exercer son droit d exprimer pacifiquement une opinion concernant le conflit au Sahara.
L ASDHOM a toutes les raisons de s inquiéter pour son intégrité physique. Elle condamne fermement cet enlèvement, tout comme elle condamne l arrestation et le refoulement des deux journalistes marocains, les empêchant ainsi d exercer librement leur métier.
L ASDHOM demande aux autorités algériennes et aux dirigeants du front Polisario de se conformer aux textes internationaux en matière de respect des droits de l Homme, notamment la Déclaration Universelle des Droits de l Homme qui stipule dans son article 19 que « Tout individu a droit à la liberté d'opinion et d'expression, ce qui implique le droit de ne pas être inquiété pour ses opinions et celui de chercher, de recevoir et de répandre, sans considérations de frontières, les informations et les idées par quelque moyen d'expression que ce soit.»
L ASDHOM renouvelle les préoccupations formulées par la Coordination Maghrébine des Organisations des Droits Humains (CMODH), notamment lors des travaux de son deuxième conseil, tenu à Rabat le 15 mars 2009, sur le thème « Pour un Maghreb des droits humains sans frontières » en exigeant le respect de la liberté de la presse, la liberté d’opinion et la libre circulation entre les pays de la région.

Paris, le 24 septembre 2010
Le Bureau Exécutif de l ASDHOM

vendredi 24 septembre 2010

70 participants au séminaire sur la liberté de la presse

Environ 70 participants parmi des hauts fonctionnaires marocains, des experts en droits de l’homme, des avocats, des universitaires, des représentants d’ONG nationales et internationales, des représentants des médias, des représentants des institutions européennes ainsi que des acteurs de la société civile marocaine, sont attendus à ce séminaire. Ils se pencheront sur la problématique de la liberté de la presse dans les contextes marocains et européens à travers 4 thématiques : liberté de la presse en lien avec le code de la presse, liberté de la presse et déontologie professionnelle, liberté de la presse et relation avec la justice, liberté de la presse et accès à l information.
Rachid Hallaouy Copyright Yabiladi

Khalid Naciri « boycotte » un séminaire de l'Union européenne sur la liberté de la presse au Maroc
22.09.2010 14h30

Depuis une dizaine d années, le Maroc s est engagé dans une transition démocratique et vers l instauration d un Etat de droit. Cela s est traduit par un élargissement des espaces dédiés au champ des libertés, notamment la liberté d expression pour la presse, ainsi que pour la société civile.
La presse écrite (médias dits indépendants) a connu un développement soutenu. Tandis que l abandon du monopole de l’Etat dans le secteur audiovisuel a permis une augmentation du nombre de radios offrant ainsi aux auditeurs une offre plus riche et plus diversifiée.
Cependant, plusieurs poursuites judiciaires, qui se sont soldées parfois par des amendes disproportionnées susceptibles de mettre en faillite des entreprises de presse, des peines privatives de liberté, montrent que la liberté de la presse reste à consolider.
C est dans cet esprit que la Commission européenne a décidé d organiser, les 27 et 28 septembre 2010 à Rabat, un séminaire «Société civile / UE / Maroc» sur le thème de la liberté de la presse.
«Dans la cadre du statut avancé qui vise à un rapprochement du Maroc et de l’Union européenne sur la base de valeurs communes, l UE peut apporter une contribution utile au débat. Confrontés à des défis similaires, l UE, le Conseil de l Europe et leurs Etats membres ont développé une expérience riche et diversifiée relative à la législation, aux mécanismes de protection, d encadrement et d appui à la liberté de la presse», indique un haut fonctionnaire à la Commission européenne à Bruxelles.
En janvier 2010, 8 groupes parlementaires ont pris l initiative d organiser un débat national «sur la place et l avenir des médias et de la presse dans la société marocaine». L objectif est de permettre à tous les acteurs concernés de dialoguer sur le devenir du secteur et d aboutir à une vision commune susceptible d inspirer des réformes et des stratégies à venir. Une série d auditions et de tables rondes a été organisée avec les professionnels, la société civile et les pouvoirs publics. Le résultat de ce débat sera présenté sous forme d un livre blanc, fin 2010.
Si la dernière révision du code la presse, en 2002, a réduit significativement les peines d emprisonnement pour les journalistes, il n en reste pas moins que celles-ci sont maintenues dans leur principe tandis que la notion de diffamation a été élargie.
Un projet de réforme du code de la presse initié en 2007, qui a fait l objet de discussions et de débats entre le gouvernement et les professionnels du secteur, est toujours en stand by. L accès à l information reste difficile et la protection des sources n est pas garantie par la justice ou d'autres forces de sécurité.
Si les débats devraient être denses et constructifs, seul bémol, l absence de Khalid Naciri, ministre de Communication et porte parole du gouvernement, au séminaire. Pourquoi ? Difficile de savoir. Du côté de la Commission européenne, on n a pas souhaité faire de commentaire sur le sujet.

Dépêche diffusée aujourdhui par l agence de presse marocaine MAP

POUR INFORMATION
Jeudi 23 septembre 2010

Dépêche diffusée aujourdhui par lagence de presse marocaine MAP
Sit-in de solidarité devant le consulat de l'Algérie à Oujda avec les deux journalistes d'Assahra Al Ousbouiya

La section régionale du Syndicat National de la Presse Marocaine (SNPM) a organisé un sit-in de solidarité, jeudi devant le consulat de l'Algérie à Oujda, avec les deux journalistes d'Assahra Al Ousbouiya qui ont été arrêtés samedi dernier par les forces de sécurité algériennes et assignés à résidence surveillée pendant plusieurs jours dans un hô tel de Tindouf.Les journalistes représentant les différents organes de la presse nationale, régionale et locale ayant pris part à ce sit-in ont dénoncé avec vigueur le traitement humiliant et inhumain des autorités algériennes à l'égard des deux journalistes qui se sont rendus, vendredi dernier à Tindouf, pour assurer la couverture médiatique du retour dans les camps de Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud, responsable du "Polisario".Ils ont scandé des slogans dénonçant ces pratiques abusives qui sont contraires au droit et conventions internationale en matière de liberté de presse et d'expression.Ce comportement reflète "la haine et le profond mépris des autorités algériennes à l'égard du Maroc", souligne la section régionale de la SNMP à Oujda dans un communiqué de presse.L'arrestation des deux journalistes, Lahcen Tigbadar et Mohamed Slimani, et l'interdiction des journalistes marocains et étrangers à s'acquitter de leur devoir professionnel en toute liberté traduisent aussi "l'obstination de l'Algérie à vouloir perpétuer le black-out sur la situation dramatique dans les camps de Tindouf et la défaillance de la thèse des séparatistes et des responsables algériens", ajoute le communiqué.Les deux journalistes, rappelle-t-on, ont affirmé, mercredi à leur arrivée à l'aéroport international Mohammed V de Casablanca, avoir subi lors de leur séquestration à Tindouf "toutes les formes d'humiliation et de terreur psychique" de la part des services de sécurité algériens.Les participants à ce sit-in ont appelé par la même occasion à la mobilisation et à l'intervention des organisations nationales et internationales de défense des droits de l'Homme pour la libération de Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud, qui a été enlevé mardi par les milices du Polisario pour avoir soutenu le plan marocain d'autonomie au Sahara.

ASM : A l aimable attention de Son Excellence l Ambassadeur

INFORMATION
Jeudi 23 septembre 2010
La direction de lhebdomadaire Assahrae al Ousbouiya informe que ce matin à 11h son chef de bureau à Rabat Monsieur Mohamed Laghrouss a été reçu par le chargé de presse et d autres diplomates à l ambassade algérienne à Rabat.
La lettre ci-dessous leur a été remise, aucune remarque ni objection ne lui a été formulée.

Agadir le 23 septembre 2010
AMBASSADE DALGERIE
RABAT

Objet : Information
A l aimable attention de Son Excellence l Ambassadeur,

Excellence,
Suite à la dépêche diffusée hier par l agence de presse officielle de votre pays APS, selon laquelle nous ne vous avons jamais contacté pour vous informer de la mission journalistique que devaient mener nos reporters dans les camps de Tindouf en Algérie, ce qui est totalement faux et aberrant et je saisit cette occasion pour dénoncer avec force le traitement réservé à nos journalistes durant les 4 jours de séquestration à Tindouf, mais loin de la polémique, je vous reformule la demande de notre hebdomadaire et vous informe que mercredi 29 septembre courant, deux autres de mes journalistes à savoir Messieurs Hicham El Medraoui et Mohamed Laghrouss se déplaceront en Algérie aux camps de Tindouf afin de suivre l affaire de l enlèvement de Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud dans le sud algérien par des milices armées et mener un reportage sur le quotidien de la population des camps de Tindouf.

Excellence,
Si les responsables de votre pays, ont la moindre objection concernant cette mission journalistique, je vous prie de nous en informer par écrit et nous commenter les raisons du refus avant leur départ pour éviter tout malentendu une fois arrivé en Algérie.
Restons à votre entière disposition pour vous fournir toutes les informations que vous souhaitez sur cette mission, veuillez agréer, Votre Excellence, lexpression de mes hautes considérations.

Le Directeur de Publication
& Rédacteur en Chef
Mohamed Reda TAOUJNI
Copie à :
Ministère des Affaires Etrangères algérien
Ministre des Affaires Etrangères et de la Coopération marocain
Ministère de la Communication algérien
Ministère de la Communication marocain
Syndicat National de la Presse Marocaine
Fédération Internationale des Journalistes
Reporters Sans Frontières
Writers Guild of America
Federación de Asociaciones de la Prensa Española

mercredi 22 septembre 2010

Forum de soutien aux autonomistes de Tindouf :communiqué




Today, the free world as well as peace lovers are shocked and most perturbed to witness the most blatant human rights violations against the peaceful Sahrawi citizen Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud who was illegally arrested by the armed Polisario militias while he was crossing the area of Mheiriz to meet his family and relatives in the camps of Tindouf. Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud was directly led to Algeria. The latter fact undoubtedly proves the involvement of this country, in collaboration with the Polisario militia, in every conspiracy against peace and redemption of the Sahrawis in Tindouf camps from slavery and tyranny. Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud is one of Shrawis ‘ most respected leaders in the camps of Tindouf who has peacefully advocated the right of the Sahrawis to express their opinions loudly in favor of the Morocco’s autonomy and against the cruelty inflicted on those people who share the same opinion in the Camps. Arresting Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud on account of expressing his opinion about autonomy and the emancipation of the Sahrawis is just another attempt to silence an inconvenient human right voice who calls for the freedom of his people. In view of this fact, we, the members of FORSATIN **, strongly protest and denounce the arrest of Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud and we express our solidarity with his brave initiative. We affirm the right, which is protected in the Universal Declaration of Human Rights and in International human rights law, to freedom of expression 1Hence, we urgently call upon the international community and Human Right organizations to express their solidarity with Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud and speak out against any act of repression against his people in the camps of Tidouf. We also call upon them to guarantee an immediate and unconditional release of this Sahrawi Citizen, respect for his physical and moral integrity, and assurances that his dignity will be saved. We demand Algerian authorities to take seriously its obligations and commitment to respect the right to freedom of expression and drop any kind of charges against Mr. Mustafa Salma Ould Sidi Mouloud and allow him meet with his family and relatives in the Tindouf camps. We urge all the Sahrawis in the camps of Tindouf to stand up for their fellow citizen in his dilemma and rise up against the Polisario tyranny.
** FORSATIN: a forum bringing together many Sahrawis who believe in autonomy in the Sahara, determined to make their voices heard, and also committed to help their Tindouf compatriots who share their views. FAMILY FORSATIN Support Forum Autonomists in Tindouf

ASM : manifestations pacifiques l une devant le siège de l ambassade d Algérie à Bruxelles

INFORMATION
Mercredi 22 septembre 2010

Les militants du Parti de l Istiqlal en Belgique ont organisé aujourd hui deux manifestations pacifiques l une devant le siège de l ambassade d Algérie à Bruxelles et l autre devant le siège de l Union Européenne pour dénoncer l arrestation, la séquestration et mauvais traitements dont été victimes les deux journalistes de l hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya.
Demain jeudi, le bureau régional du Syndicat Nationale de la Presse Marocaine à Oujda va organiser une manifestation pacifique devant le siège du consulat algérien pour dénoncer l arrestation, la séquestration et mauvais traitements dont été victimes les deux journalistes de l hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya.
D autres manifestations sont prévues dans plusieurs capitales européennes devant les ambassades algériennes. Et au Maroc devant leur consulat à Casablanca

amdh et Adala : communiqué sur l'arrestation des jeux journalistes d'Alousbouya al maghribia

Association Marocaine
des Droits Humains
Bureau Central
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
بيان



الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفيين المغربيين حسن تيكبادار ومحمد السليماني
تتابع الجمعية المغربية الحقوق الإنسان بقلق بالغ، الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام المغربية،
والنقابة الوطنية للصحافة المغربية بخصوص الاعتقال والاستنطاق لمدة ثلاث ساعات، الذي تعرض له المواطنان المغربيان حسن تيكبادار ومحمد السليماني الصحفيان بجريدة "الصحراء الأسبوعية"منذ صباح يوم السبت 18 شتنبر2010 ، بعد وصولهما إلى تندوف قصد تغطية وصول المواطن الصحراوي السيد مصطفى ولد سلمة إليها، ثم فرض الإقامة الإجبارية عليهما في أحد فنادق تندوف من طرف السلطات الجزائرية ،ومنعهما من مغادرة الفندق.
والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إذ يستنكر هذا الاعتقال التعسفي الذي مس صحفيين أثناء قيامهما بعملهما الصحفي، يطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عنهما، واحترام حرية الصحافة والصحفيين، والسماح للصحفيين القيام بعملهما الصحفي بكامل الحرية.
المكتب المركزي
الرباط :21/09/2010


الربـاط، في: 23/09/2010

بــــــــــيــــان

جمعية عدالة تطالب السلطات الجزائرية بضمان سلامة و حقوق السيد
مصطفى سلمى ولد سيدي مولود

تلقت جمعية عدالة بقلق بالغ خبر إلقاء القبض على السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في طريق عودته إلى مخيمات تيندوف الواقعة فوق التراب الجزائري من طرف أجهزة البوليساريو و ذلك بتاريخ 21 شتنبر 2010.

إن جمعية عدالة مقتنعة أن هذا الاعتقال يرجع إلى ممارسة هذا المواطن لحقه في حرية الرأي و التعبير المتمثل في دعمه لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب كحل لمسألة الصحراء.

و على هذا الأساس و باعتبار أن السلطات الجزائرية يقع عليها التزام بموجب العهد الدولي حول الحقوق المدنية و السياسية، و بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب التي تعد الجزائر طرفا فيهما بضمان الحقوق المنصوص عليها في هذين الاتفاقيتين لكل شخص فوق ترابها، فإن جمعية عدالة تطالب السلطات الجزائرية بتأمين السلامة الجسدية للسيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود و ضمان عدم تعرضه للتعذيب و لمختلف ضروب المعاملة المهينة و الإفراج عنه فورا. كما تطالب الجمعية بتأمين حقوقه كافة و لاسيما حقه في الاتصال بعائلته و في التوفر على محام أو أكثر من اختياره و في كافة الضمانات من أجل أن يتمتع بمحاكمة عادلة ستؤدي لا محالة إن حصل ذلك إلى براءته مادام ذنبه الوحيد هو الصدع بشجاعة بما يؤمن به و برأيه السلمي في حل قضية الصحراء.

عن المكتب التنفيذي
الرئيس: عبد العزيز النويضي


Associaction JUSTICE 10 Rue Hassan Benchekroun Cit� la garde Agdal Rabat- Maroc T�l: +212 037 77 33 46 Fax: +212 037 77 33 46 E-mail : http://fr.mc279.mail.yahoo.com/mc/compose?to=adalajust@yahoo.fr
site-web :www.justicemaroc.org

ASM: INFO IMPORTANTES

ASM : Communiqué
COMMUNIQUE
Mercredi 22 septembre 2010

Suite à la dépêche diffusée aujourdhui par l agence de presse officielle algérienne APS selon laquelle la direction de lhebdomadaire Assahrae al ousbouiya n aurait pas demandée aux autorités algériennes d accréditation pour ses 2 journalistes qui se sont déplacé en Algérie le vendredi 17 septembre pour couvrir le retour vers les camps de Tindouf de Monsieur Mustapha Salma ould Sidi Mouloud, nous informons que :

1) Nous mettons à disposition de toutes les instances nationales marocaines ou internationales, les correspondances que nous avons envoyé à l ambassade algérienne à Rabat, aux ministères des affaires étrangères, de la communication et de l intérieur algériens en date du lundi 12 septembre sachant que nous avons eu en date du mercredi 15 septembre courant l accord verbal du ministère de la communication à travers le directeur des accréditations de la presse internationale.
2) Si effectivement, les autorités algériennes comme le prétendent n etaient pas au courant de la mission journalistique des deux envoyés d Assahrae al Ousbouiya, pourquoi à leur arrivée à l aéroport d Alger, les services de sécurité les ont retenus durant environ 1h pour accomplir les formalités d accréditations sachant qu ils ont passé l après midi à Alger et eu plusieurs contacts.
3) En prenant l avion d Alger vers la ville de Tindouf malgré que c est un vol interne, tous les passagers sont soumis à des formalités policières avant embarquement à l avion et nos journalistes dont les passeports sont bien spécifié au niveau de la fonction journalistes, pourquoi les avoir laisser décoller vers Tindouf.
4) Durant tous les points sécuritaires que se soit à l arrivée à Alger ou au départ d Alger vers Tindouf, les éléments des services de sécurité algériens qui étaient au courant de la mission des deux envoyés d Assahrae al Ousbouiya ont été très courtois avec nos journalistes et les problèmes n ont commencé qu une fois arrivée à Tindouf.

La direction de l hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya qui dénonce la séquestration de ses journalistes durant 4 jours à Tindouf, la torture morale dont ils ont été victimes et les 6 interrogatoires par les différents corps de sécurité civils et militaires qu ils ont subit, prend acte du contenu de la dépêche de l agence de presse algérienne APS et informe que demain des membres de la direction du journal déposeront publiquement auprès des services de l ambassade algérienne à Rabat, une autre demande d accréditation pour ses journalistes qui souhaitent se déplacer aux camps de Tindouf la semaine prochaine pour réaliser une enquête sur l arrestation de Mustapha Salma ould Sidi Mouloud.

ASM :Y A QUE LE REGIME ALGERIEN QUI PEUT LE FAIRE

INFORMATION
Mercredi 22 septembre 2010

A QUE LE REGIME ALGERIEN QUI PEUT LE FAIRE

Dans sa fuite en avant le régime algérien a convoqué hier à travers son ministère des affaires étrangères le chargé d affaire de l ambassade du Maroc à Alger pour lui formuler les protestations d Alger quand à la manifestation pacifique qui a été organisée par le Syndicat National de la Presse Marocaine devant leur ambassade à Rabat pour réclamer la libération immédiate et sans conditions des 2 journalistes qui les autorités algériennes avaient séquestré durant 4 jours à Tindouf dans une chambre d hôtel.

Concernant le Ministère des affaires étrangères algérien il se dit n avoir pas été mis au courant de la mission des journalistes, ce que la direction de l hebdomadaire dément et se dit prête à donner toutes les preuves matérielles que les autorités algériennes ont été informées officiellement du voyage une semaine à l avance.

Prenant acte des dires du ministère des affaires étrangères, la direction de l hebdomadaire informe qu elle reformulera publiquement demain matin sa demande aux autorités algériennes pour envoyer une autre mission journalistique vers les camps de Tindouf dans le sud algérien.

ASM : l'arrivée des deux journalistes à Casablanca sera à 10h50 puis reprendront un avion vers Agadir à 16h05.

INFORMATION
Mercredi 22 septembre 2010

Les journalistes d Assahrae al Ousbouiya libérés ce matin

La direction de l hebdomadaire Assahrae ala Ousbouiya informe que ce matin à 00h15, 14 policiers en civil sont arrivé à l hôtel où étaient séquestré ses deux journalistes et les ont embarqué d une manière musclée vers l aéroport de Tindouf.

Une fois à l aéroport, ils sont resté encerclé par les policiers de 0h40 à 6h du matin.

2 policiers ont pris l avion avec les journalistes, arrivé à l aéroport d Alger, Lahcen Tigbadar et Mohamed Slimani ont été remis par leurs deux gardiens à d autres policiers algérois qui se sont occupé à les embarquer dans un avion vers Casablanca.

L arrivée à Casablanca sera à 10h50 puis reprendront un avion vers Agadir à 16h05.

Nous y reviendrons

ASM: info

INFORMATION
Mardi 21 septembre 2010


L Association le Sahara Marocain vient d apprendre de source crédible que Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud a été arrêté ce soir vers 20h gmt par les séparatistes dudit Front Polisario.

Nous y reviendrons.

النقابة الوطنية للصحافة المغربية / بلاغ حول تطورات وضع الصحافيين المغربيين المحتجزين في تندوف

بلاغ حول تطورات وضع الصحافيين المغربيين المحتجزين في تندوف..

التطورات الخطيرة تكذب التطمينات التي أدلى بها القائم بأعمال السفارة الجزائرية بالرباط لدى استقباله لرئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها مساء يوم الإثنين 20 شتنبر 2010 ..
توصلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بمعلومات خطيرة حول تطورات وضع الصحافيين المغربيين، اللذين يخضعان لاعتقال مقنع في أحد فنادق تندوف، من طرف قوات الشرطة الجزائرية.فقد أحضرت السلطات الجزائرية فرقا تلفزية، وطلبت من الصحافيين، محمد السليماني ولحسن تيكبادار، أن يقدما تصريحات ينفيان فيها تعرضهما لأي احتجاز أو تعسف وبعد رفضهما، تم تهديدهما بأنهما سيظلان في هذه الوضعية الى ما لا نهاية.إن هذه التطورات الخطيرة تكذب التطمينات التي أدلى بها أمس، القائم بأعمال السفارة الجزائرية بالرباط، لدى استقباله لرئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، يونس مجاهد، خلال الوقفة الاحتجاجية.لذا، فإن النقابة، أمام هذا المنحى الخطير الذي تتخذه الأحداث، تطالب الحكومة المغربية بالتدخل العاجل، لحماية سلامة الصحافيين المذكورين، كما توجه نداءا الى كل المنظمات الحقوقية المغربية والدولية، بالتحرك من أجل المطالبة بالإفراج عنهما والتعبير عن التضامن مع الزميلين، حماية لحرية الصحافة وحقوق الإنسان.و كانت النقابة قد أصدرت بلاغا السبت 18 شتمبر الأخير، عبرت فيه عن قلقها الشديد تجاه تطورات احتجازهما، مند الساعة السادسة صباحا بنفس اليوم، حيث لم يسمح لهما بالتحرك من اجل القيام بعملهما و المتعلق بتغطية عودة السيد مصطفى سلمى ولد مولود. و حسب مصادر من الصحيفة التي يشتغلان بها "الصحراء الأسبوعية"، فإن الصحافيين محمد السليماني و لحسن فيتبادار، قد تعرضا كذلك من طرف الشرطة الجزائرية للسطو على وثائقهما.و كانت الصحيفة قد تقدمت بطلب رسمي للسلطات الجزائرية المعنية، بطلب التغطية، فقبلت الأمر و على هدا الأساس سافر الصحافيان إلى تندوف.و تعتبر النقابة أن ما تقوم به حاليا الشرطة الجزائرية يتناقض مع حرية تنقل الصحافيين، الذين يحق لهم، حسب القوانين المعمول بها عالميا، و بالخصوص القانون الإنساني الدولي، أن يقوموا بعملهم، حتى في مناطق النزاعات و الحروب، و أن على السلطات المتحكمة في هذه المناطق توفير الحماية لهم ومساعدتهم على القيام بواجبهم.إن السلوك القمعي الذي تقوم به الشرطة الجزائرية، بدون أي مبرر قانوني، يتعارض حتى مع القوانين المنصوص عليها في الجزائر نفسها، و التي لا تسمح لشرطة هذا البلد بإخضاع صحافيين للاستنطاق بهده الطريقة، فقط لأنهم يحملون الجنسية المغربية و توجهوا إلى تندوف لتغطية عودة أحد أطر البوليساريو، إلى مخيمات تندوف، والذي عبر عن رأي مناهض للانفصال، داعيا إلى تبني أطروحة الحكم الذاتي.
ملحوظة : لقد أصدرت الفيدرالية الدولية للصحفيين بلاغا في الموضوع ـ انظر النسخة الفرنسية لموقعنا الإلكتروني الرباط في : 21 شتنبر 2010

mardi 21 septembre 2010

ASM : la jeunesse istiqlali en Roumanie a organisé aujourdhui une manifestation devant l ambassade algérienne à Budapest

INFORMATION
Mardi 21 septembre 2010
18h15 gmt

Pour la libération des 2 journalistes d Assahrae al Ousbouiya, la jeunesse istiqlali en Roumanie a organisé aujourdhui une manifestation devant l ambassade algérienne à Budapest.
La direction de l hebdomadaire informe qu elle a pu parler à ses journalistes toujours séquestrés dans une chambre d hôtel à Tindouf par les autorités algériennes, la surveillance policière est toujours sur place, ils n ont été informés d aucune procédure de rapatriement vers le Maroc comme promis hier par le chargé des affaires politique de l ambassade algérienne à Rabat.

Nous y reviendrons
Association Sahara Marocaine

ASM : Information1 21/09/10

INFORMATION
Mardi 21 septembre 2010

18h15 gmt

Pour la libération des 2 journalistes d Assahrae al Ousbouiya, la jeunesse istiqlali en Roumanie a organisé aujourdhui une manifestation devant l ambassade algérienne à Budapest.
La direction de l hebdomadaire informe qu elle a pu parler à ses journalistes toujours séquestrés dans une chambre d hôtel à Tindouf par les autorités algériennes, la surveillance policière est toujours sur place, ils n ont été informés d aucune procédure de rapatriement vers le Maroc comme promis hier par le chargé des affaires politique de l ambassade algérienne à Rabat.

Nous y reviendrons

La FIJ et CPJ Demandent la liberté de mouvement pour deux journalistes marocains assignés à résidence surveillée en Algérie


Federation Internationale des Journalistes

Communiqué de presse diffusé aujourd hui par la Fédération Internationale de Journalistes

La FIJ Demande la liberté de mouvement pour deux journalistes marocains assignés à résidence surveillée en Algérie

La Fédération Internationale des Journalistes (FIJ) a aujourdhui dénoncé le traitement de deux journalistes marocains à qui les autorités algériennes refusent l autorisation de quitter leur hôtel à Tindouf depuis samedi le 18 septembre et sans motif valable. La FIJ s associe à son affilié au Maroc, le Syndicat national de la presse marocaine (SNPM) pour demander la levée de cette mesure et la fin des interrogatoires que les deux journalises subissent à Tindouf.
« Il faut que les autorités algériennes respectent le libre mouvement des journalistes dans tout le territoire du pays, surtout dans les zones de conflit, pour que le public soit bien informé», a déclaré Younes Mjahed, premier vice- président de la FIJ. « C est pour cela qu on ne peut pas accepter le traitement que subissent les deux journalistes. Il s agit d une une atteinte à la liberté de la presse qui démontre une attitude répressive contre des professionnelles qui ne font qu exercer leur métier ».
Selon le Syndicat national de la presse marocaine (SNPM), les deux journalistes, Mohamd Slimani et Hassan Tigbadar, travaillant pour de l hebdomadaire Assahra Al Ousbouaia ont été arrêtés à Tindouf par les services de sécurité algériens. Ils s etaient rendus dans la région pour assurer la couverture médiatique du retour aux camps de M. Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud, inspecteur général de la "police du Polisario".
Le SNPM indique que les deux journalistes ont été soumis pendant plus de trois heures à un interrogatoire, depuis six heures du matin le 18 septembre, dans un des commissariats de l aéroport de Tindouf, au sud du pays, ajoutant qu ils sont assignés à résidence, depuis lors, dans leur hôtel.
Les autorités ont également saisi les documents des deux journalistes avant de leur interdire de quitter leur hôtel, d après le journal Assahra Al Ousbouaia.
La FIJ déplore que les autorités algériennes n aient pas encore réagi à l appel lancé par le SNPM pour la libération des deux journalistes et les invite à y donner suite sans plus tarder.


« Nous avons lancé un appel aux autorités, dès le premier jour, pour que nos deux confrères soient libérés, mais malheureusement ils sont restés en détention déguisée depuis lors en subissant chaque heure des interrogatoires de différents groupes de police, de gendarmes et de militaires », a ajouté M.Mjahed. « Cette situation ne peut plus durer. »


Le Comité pour la protection des journalistes
USA: Le CPJ dénonce le traitement réservé à deux journalistes marocains assignés à résidence en Algérie
Washington- Le Comité pour la protection des journalistes, une organisation indépendante américaine, a dénoncé, vendredi, le traitement réservé à deux journalistes marocains à qui les autorités algériennes ont refusé l'autorisation de quitter leur hôtel à Tindouf.
"Lahcen Tigbadar et Mohamed Slimani de l'hebdomadaire marocain Assahrae al Ousbouiya avaient été assignés à résidence par la police algérienne dans un hôtel à Tindouf, où ils réalisaient un reportage sur les conditions de vie" des populations vivant dans les camps, s'indigne le CPJ.

Les deux journalistes marocains "ont été empêchés de faire leur travail, en dépit de l'obtention des accréditations de presse de la part des autorités algériennes", fait observer cette organisation américaine.
"Nous condamnons les restrictions auxquelles ont été assujettis nos collègues au moment où ils essayaient de faire leur travail", a déclaré Mohamed Abdel Dayem, coordinateur du CPJ au Moyen-Orient et en Afrique du Nord.
L'Algérie, a-t-il insisté, "ne doit pas recourir à la détention comme moyen de rétention des informations sur le calvaire des populations des camps" de Tindouf.

Dernière modification 25/09/2010 13:48. ©MAP-Tous droits réservés
http://www.map.ma/fr/sections/accueil/usa__le_cpj_denonce/view

ASM : 4ème jour de séquestration à Tndouf des 2 journalistes

INFORMATION
Mardi 21 septembre 2010
11h05 Gmt
La provocation des autorités algériennes

4ème jour de séquestration des 2 journalistes d Assahrae al Ousbouiya, Lahcen Tigbadar et Mohamed Slimani à Tindouf par les autorités algériennes.
Au moment où on attendait aujourdhui la libération des deux journalistes, les autorités algériennes persistent et signent, ils ont envoyé à 10h15 gmt une délégation de journalistes algériens composée de TV, photographes et autres au hall de l hôtel, mis en place leurs caméras, un réceptionniste s est déplacé à la chambre des journalistes pour leur demander de descendre discuter avec des responsables.
Une fois en bas, ils se sont retrouvé nez à nez avec les caméras, les policiers qui étaient en poste à l hôtel ont comme par enchantement disparus, et les journalistes algériens de provoquer les notre par des questions comme mais vous n etes pas séquestré, vous vous baladez librement à l hôtel.
La direction de l hebdomadaire qui dénonce cette énième provocation réclame la libération immédiate de ses journalistes ou les autoriser à accomplir leur mission qu est la couverture médiatique du retour de Mustapha Salm Ould Sidi Mouloud.
Concernant ce dernier, les dernières nouvelles, il s apprête à rentrer aujourdhui ou au plutard demain matin en Algérie puis vers les camps de Tindouf.

ASM : Information1

INFORMATION
Lundi 20 septembre 2010
La direction de l hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya qui n a toujours pas de nouvelles du sort qui sera réservé par les autorités algériennes à ses 2 journalistes qu il séquestrent à Tindouf depuis 3 jours, informe qu elle envoie dans 48h une autre équipe de ses journalistes vers la frontière algéro-mauritanienne pour couvrir le retour de Mustapha salma ould sidi mouloud et s il est déjà entré après leur arrivée, suivre sur place l evolution de cette affaire.

Assahrae al Ousbouiya informe qu elle prend en charge le voyage de 6 autres journalistes marocains qui souhaitent faire le déplacement.

Les journalistes qui souhaitent être du voyage doivent contacter le directeur de publication de l hebdomadaire leur ami Mohamed Reda TAOUJNI au 0610682006 ou par mail à et être prêt à déposer leurs demandes de visas demain auprès de l ambassade mauritanienne à Rabat. Le visa est délivré dans la journée.

ASM :Manif devant l'ambassade algerienne suite a l arrestation de Deux journalistes d'Assahrae al Ousbouiyaâ arretes a Tindouf

MEDI 1 SAT TV

INFORMATION
Dimanche 19 septembre 2010

Assahrae al Ousbouiya informe que le Syndicat National de la Presse Marocaine organise demain lundi 20 septembre à 17h une manifestation pacifique devant l ambassade algérienne à Rabat pour réclamer la libération immédiate des 2 journalistes séquestrés depuis 48h à Tindouf en toute illégalité par les autorités algériennes.

Information à diffuser et une participation massive est sollicitée. Soyons solidaires et réclamons ensemble la libération des journalistes d Assahrae al Ousbouiya Lahcen Tigbadar et Mohamed Slimani
La direction de l hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya informe que ses deux journalistes séquestrés à la ville de Tindouf depuis hier matin par les autorités algériennes dans une chambre d hôtel avec ordre de ne pas la quitter, viennent d etre enlevé par une dizaine de policiers en civil et conduits vers une destination inconnue. Leurs affaires personnelles n ont pas été emportées.

Nous y reviendrons

INFORMATION
Dimanche 19 septembre 2010
11h45 Gmt
La direction de l hebdomadaire Assahrae al Ousbouiya informe qu après avoir été entendus par différents corps de sécurité dans un commissariat de Tindouf, les journalistes viennent d Etre reconduits en voiture de police vers l hôtel avec interdiction de quitter la chambre et en même temps leur ont demandé d entrer en contact avec l etat major de l armée algérienne pour demander autorisation spéciale !!!! Ils sont rigolos ces autorités algériennes.

Et d après des policiers, ils attendent aussi, les instructions d Alger pour décider du sort qui sera réservé aux journalistes
Nous y reviendrons
Association le sahara marocain


خبر عاجل الجزائر 18- 09- 2010 علم لدى إدارة أسبوعية (الصحراء الأسبوعية) المغربية أن صحافيين إثنين يعملان بالأسبوعية، كانا قد حلا أمس الجمعة بالجزائر لتغطية عودة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المفتش العام لما يسمى "شرطة البوليساريو" الى مخيمات تندوف، تم اعتقالهما من طرف مصالح الأمن بتندوف المدينة لدى نزولهما من الطائرة فجر اليوم السبت.

وأوضح المصدر أن الصحافيين، اللذين اعتقلا على الساعة 30ر2 صباحا، "تم استنطاقهما لمدة ثلاث ساعات ونصف بمفوضية الشرطة بالمطار من طرف مختلف الأسلاك الأمنية قبل أن يتم نقلهما الى أحد الفنادق، حيث أبلغا بعدم مغادرته حتى إشعار آخر" .وبعد أن أشارت إدارة الأسبوعية الى أن مصالح الأمن الجزائرية قامت أيضا بمصادرة وثائق الصحافيين، أعربت عن "استغرابها لتصرفات السلطات الجزائرية